الشيخ فخر الدين الطريحي

26

مجمع البحرين

ومنه حديث الوضوء ثم مسح بيده الحاجبين جميعا قال بعض الأفاضل : أجرى الكوفيون ثم مجرى الواو في جواز نصب المضارع بما بعد فعل الشرط ، واستدلالهم بقراءة الحسن ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله [ 4 / 100 ] بنصب يدركه ، وأجراها ابن مالك مجريها بعد الطلب ، فأجاز في قوله ص لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه ثلاثة أوجه : الرفع ، بتقدير ثم هو يغتسل منه . والجزم بالعطف على موضع فعل النهي . والنصب بإعطاء ثم حكم الواو . ( ثوم ) الثوم معروف . وقد جاء ذكره في الحديث : كراهة أكله لمن يدخل المسجد باب ما أوله الجيم ( جثم ) في الحديث الشيطان يدير ابن آدم بكل شيء ، فإذا أعياه جثم له عند المال فأخذ برقبته هو من قولهم جثم يجثم : لزم مكانه فلم يبرح . وفي المصباح : الطائر والأرنب يجثم جثوما ، وهو كالبروك من البعير . والجثمان بضم الجيم : الشخص . وعن الأصمعي الجثمان : الشخص . والجثمان : الجسم . ( جحم ) قوله تعالى : لترون الجحيم هو [ 102 / 6 ] اسم من أسماء النار ، وأصله ما اشتد لهبه من النيران . وكل نار عظيمة في مهواة فهي جحيم قال تعالى : قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم [ 37 / 97 ] . والجاحم : المكان الشديدة الحرارة . وأجحم عن الشيء : كف عنه ، مثل